عاجل.. DNA ينفي نسب إسلام بن عزيزة بأسرة ليبيا

عادت قضية الشاب المعروف إعلاميًا بـ“إسلام ابن عزيزة” إلى واجهة الجدل من جديد، بعد تطورات متناقضة بين روايات لمّ الشمل مع أسرة قيل إنها عائلته الأصلية، ونتائج تحليل الحمض النووي (DNA) التي نفت بشكل قاطع وجود صلة قرابة.

تحليل DNA يحسم الجدل

أكد رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة”، أن نتائج تحليل البصمة الوراثية أثبتت عدم وجود أي صلة نسب بين الشاب والأسرة التي كانت قد أعلنت العثور عليه بعد سنوات من الغياب، وذلك بعد التعرف عليه من خلال صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح أن هذه النتيجة أعادت القضية إلى نقطة الصفر، وأثارت تساؤلات جديدة حول الهوية الحقيقية للشاب، في ظل غياب أي دليل علمي يثبت انتماءه لتلك العائلة.

673966148 1476699353820194 8478892744336539056 n

رواية موازية عن لمّ الشمل

في المقابل، كانت قد انتشرت روايات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بوصول “إسلام” إلى أسرته الليبية المصرية بعد 43 عامًا من الاختفاء، وظهوره في بث مباشر عبر تطبيق تيك توك وسط عدد من الأشخاص الذين قُدموا على أنهم أشقاؤه.

وخلال البث، تحدث الشاب عن تفاصيل قيل إنها تخص هويته، مشيرًا إلى أن اسمه الحقيقي “محمد”، وأنه وُلد في مصر لأب ليبي وأم مصرية، قبل أن يتم اختفاؤه في طفولته.

تناقض يثير الجدل

وأدى هذا التناقض بين الروايات المتداولة ونتائج التحليل العلمي إلى حالة من الارتباك والجدل، حيث شكك كثيرون في دقة المعلومات المنتشرة على السوشيال ميديا، خاصة مع اعتماد بعض القصص على التشابه في الملامح دون الرجوع إلى الأدلة العلمية.

الدراما تعيد القصة للواجهة

وكان مسلسل حكاية نرجس قد أعاد تسليط الضوء على القضية خلال موسم دراما رمضان 2026، ما ساهم في انتشارها مجددًا على نطاق واسع، قبل أن تتصاعد التطورات الأخيرة.

كما تفاعل عدد من الفنانين، من بينهم ريهام عبد الغفور، مع القصة، في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بها.

قضية مفتوحة

وتبقى قضية “إسلام ابن عزيزة” واحدة من أكثر القضايا الإنسانية غموضًا، حيث لا تزال هويته الحقيقية غير محسومة حتى الآن، وسط مطالب بالاعتماد على التحقيقات الرسمية والوسائل العلمية للوصول إلى الحقيقة، بعيدًا عن التكهنات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى